السبت، مارس 11، 2006

شلوت دكتور زيد

دكتور زيد كان استاذي في اول سنة لي بالكلية كنت أعرف في مادته أكثر مما يعرف، نادرا ماكنت اشعر به خلال وجوده داخل السكشن اثناء اشرافه علي الدروس العملية؛ فعيناه دائما نصف مقفلتان و اشعربه دائما في حالة ما بين الوعي و اللاوعيٍ الا انه كانت هناك لحظات يخرج فيها من حالة التوهان التي يعيشها ليلقي فيها كلاما حكيما لا تتوقع ان يخرج من مثله!0 اعتدت ان التقي دكتور زيد- بعد تخرجي و تعييني بقسم اخر غير الذي يدرس به- مرات عديدة -اثناء الاشراف علي الامتحانات- و قد صادف ان تكون مرة أو مرتين من هذه المرات من لحظات العوده الي الوعي الاثنين الماضي التقيت زيد في مكتب أستاذ المادة التي اقوم بتدريس دروسها العملية لاستشيره في مشكلة صادفتني افتعلها احد الطلاب و قبل ان يرد استاذ المادة او حتي يفكر في الرد صادف ان تكون هذه اللحظة من لحظات الالهام لدكتور زيد فالتقط خيط الحديث و بدأ في نصحي قائلا "انا عايزكو شخصيتكم تبقي قوية لازم تاخدو وضعكو اوعي يهمك اي حد اي حد مايعجبكيش اديله بالشلوت و اطرديه بره" و تجاهل استاذ المادة كلامه وقال ان التصرف الذي قمت به صحيحا و شرح لي ابعاد الامر و خرجت من المكتب لا افكر الا بما قاله دكتور زيد و فكرت انها ممكن ان تكون طريقة مبتكرة للتعبير عن عدم الرضي و الاعتراض علي امور كثيرة و شخصيات اكثر بحياتي و ظللت اعدد من من الاشخاص اود ان " اديله بالشلوت"0 هل هو سائق التاكسي الذي يصمم ان يجعل من تاكسيه ميكروباصا هذا ان "وقفلك"00 هل هي زميلتي التي لا تمل ولا تكل من الشكوي لرئيس القسم "من اي حد و عشان اي حاجة"00 او المشرف الذي لم يراجع أي سطر في الرسالة منذ ستة اشهر00 ام صديقتي التي تمتلك كل اسباب الرضي و مع ذلك تمطرني كل يوم بشكواها00 هل هو ماجد الذي " فقعني زمبة " وسافر00 هل هي الحكومة التي "تصدع دماغتنا" كل يوم بالحديث عن البحث العلمي و العقليات العلمية و نحن اصلا لا نمتلك مكانا يليق "بالقعدة" فما بالك بالبحث العلمي00 هل هو الرئيس و حاشيته00 !!" واكتشفت بعد ان أحصيتهم عدا ان المتضرر الوحيد من هذا هي "رجليه" التي حتما ستتعب من كثرة "الشلاليت

الخميس، مارس 09، 2006

هاني ستار أكاديمي

هاني بيتاع ستار أكاديمي واد زي حتة الجاتو شكلها حلو و طعمهما حلو لكن لما باكل منها حتة نفسي بتسد

الأربعاء، مارس 08، 2006

معسكر احباط القادة

هذا الحوارالفانتازي دار بعض منه في ما يسمي بمعسكر اعداد القادة عندما التقي وزير التعليم العالي بالمرشحين للبعثات هذا العام الدنيا سودة و مخططة بكحلي و مش هتعرفوا تفلتو مني يا ولاد الكلب يعني دقني اهه ان حد شاف سفر ولا حتي ميدان لبنان اول دولة تجيللك في دول الافاد لازم تروحها ان شاء الله كانت بلد الواق الواق ولازم تقعد تتعلم لغة الواقي واقي و تاخد كورسات لما تطلع عينيك انتو عايزين تفضحونا في المجتمعات الواقية0 بس يانا بيه خدت التوفل و كمان جي اراي وجبت موافقة من جامعة جورجيا وبعت الورق خلاص لادارة البعثات هايرجع يا حبيبي حيرجع00 العقد شريعة المتعاقدين انا قلت لك تعمل كل ده انا بقللك هيرجع00 و طوال الليل لازال صوت الوزير يدوي في أذني هايرجع يا حبيبي حيرجع هايرجع يا حبيبي حيرجع هايرجع يا حبيبي حيرجع هايرجع يا حبيبي حيرجع هايرجع يا حبيبي حيرجع

الثلاثاء، مارس 07، 2006

انها لا تأن من المتعة

"They told me that your son squealed like a girl when they nailed him to the cross and your wife moan like a harlot when they rape her again and again and again" said Kommodis.
هذا الحوار من فيلم" المصارع" يشعرني بالقشعريرة تغمر جسدي كلما شاهدته00 قصة تتكرر في كل عهد وفي كل بلد00
انهم يغتصبونك مصرنا في كل لحظة الآف المرات ويظن الجهال انها تأن من المتعة00
لاعتقادهم بذلك ربما00 ليثر حنقنا و غضبنا و في نفس الوقت يكون مستعدا لاخماده00 لا املك ألا ان نرد مثل ماكسيموس
"The time you honoring yourself has come to an end, highness"
نعم ان الوقت سوف يحين لكن ليس الوقت الذي تختاره سيدي القيصر فقط انتظر حتي تنفرط حبات قوتك حينها فقط
The time has come to its end, our president

الأحد، مارس 05، 2006

عمرو خالد في الميزان

تعليقا علي احد الايميلات التي تحتوي علي هذه اللينك
و الصفحه عباره عن هجاء لعمرو و بالرغم اني انا لا مع عمرو ولا مع غيره أسئله بتيجي في دماغي: هل من المفرض ان الداعي الي الله يصرخ " عمال ع البطال" كما يفعل" حبيب" الكاتب محمد حسان ومحمد حسين يعقوب هل المفروض ان تكفهر وجوهم غضبا "بلازمة او من غير لازمة هل الاخ متضايق لان مبيعات شرائط محمد حسان قلت واخوه صاحب الشركه بيموت كمدا و بعدين انت متضايق ليه ان عمرو خالد يحبب الناس في دينهم سواء كان تبع الشيوخ او لا و بعدين الاخ ليه متضايق من الاختلاط ياريت يفضي نفسه شويه و يزور مواقع المشاكل ع
islamonline or maganin.com
: ويشوف الفصل بين الجنسين عامل ايه وكيف ان الدكاتره في الرد علي كل مشكله لازم يأكدوا ان
التفاعل العام بين الشباب والفتيات في عمل جاد، ونشاط مثمر علني ينفع الناس، هذا التفاعل يخفف الإثارة لأنها ببساطة تنزع ثقة الإغراء والإغواء، وتحول الأنثى إلى إنسان، وكذلك الذكر، ولو نشأت علاقة أعمق في إطارها وضوابطها وأهدافها فإن هذا يقلب معادلة الإثارة رأسا على عقب، ويحولنا من رموز جنسية إلى بشر من لحم ودم، فهل نفهم هذا؟!! جزء من الرد علي احدي المشكلات http://www.maganin.com/queries/queriesview.asp?key=3085 و علي فكره هذا ما يفعله الشباب و الشابات في صناع الحياه و في حماة المستقبل و في رساله استحلفكم بالله كفايه تخلف و ياريت يقدر الشيوخ يتعلموا تقبل الاخر...

عجبي يا جدع

مش عارفة ليه يا جدع بتخنق لو واحد يبصبصلي
لكن اللي بيخنق اكتر انك يا جدع تطنشني و ما تبصبصليش

الجمعة، مارس 03، 2006

متي تشعر بالسعادة

لا اعرف لماذا تذكرت مسئلة فيلسوفية كنت قد قرأتها في الماضي عندما تأملت اكتئابي الذي اعيشه هذا الاسبوع فعلي ما أذكر سأل احد الفلاسفة تلاميذه عن وقت احساس الانسان بلذة النوم قال أحدهم عندما يكون الانسان نائما فاجابه انه في هذه الحالة يكون مغيبا عن الوعي ولا يدري باي لذة هو أجاب اخرعندما يصحو من النوم فاجابه انه في هذه الحالة يكون قد فقدها ولم يبقي الا ان يجيب احدهم ان الانسان يحس بلذة النوم و هو يتهيئ للنوم فضحك و قال كيف يحس بلذة شئء لم يجربه بعد الي هنا لم اعد اتذكر بقية ما قرأت وان كان لا يزال سؤال يتردد في عقلي متي نحس بلذة ما نعيش فعندما كنت في الجامعة كنت اتحسر علي ايام الثانوي و عندما تخرجت تحسرت علي ايام الجامعة و عندها استوقفت نفسي وتساءلت لما لا أحس بلذة ما أعيشه الا بعد أن ينقضي و عندها فقط أكون قد فقدتها التفسير الوحيد الذي امتلكه هو التطلع لما لم يتحقق بعد و الذي يناظر غياب الوعي اثناء النوم أيام الثانوي كنت اتطلع الي أن اصبح فتاة جامعية لها العديد من الاصدقاء الشباب و ان استطيع التاخر حتي العاشرة ليس معهم بالطبع ومع تطلعاتي لم احس بلذة ما أعيشه من حياة مليئة بالاسرار الصغيرة لفتاة صغيرة تحسب انها كبيرة كل علاقتها بالجنس الآخر هي نظرات ذلك الفتي ذي العيون الزرقاء عندما كان يختلس اليها النظرات و هي تركب أتوبيس مدرستها كل صباح أيام الجامعة كان كل املي ان أنجح و أتخرج ثم أتزوج أكبر من يدعني أستمتع بحياتي مع زملائي لقد جعلنا ضغط المذاكرة نتمني أن تمر الايام سريعا و ها قد مرت و قد أحسست بعد ما مرت بروعة ما كنت أعيش

Free Web Counter
Free Web Counter

Designed by Little Sesame