لا شيء لا فرق
Sugarcane Molasses not Honey:
that is my life!
الأربعاء، مايو 13، 2009
الثلاثاء، مايو 20، 2008
عندما ينادي المنادي
افكار متلاحقة انتابتني عندما سمعت اسمها ، ابتسامتها الخجولة و لمعان خديها مع بثور صغيرة متناثرة علي بشرتها الدهنية هي اول ما بدر الي ذهني، صورتها و هي تقرض اظافرها او تضحك ضحكة مكتومة واضعة كفها علي فمها تتابعت بعد ذلك علي عقلي
اعرفها ربما منذ الصف الاول الابتدائي.. أعرف اسمها كاملا.. اتذكرها و هي معي في الابتدائي او عندما انتقلنا الي المدرسة الاعدادية، فلقد كنا دائما في نفس الفصل و كانت طالبة مجتهدة.. ابتسمت و انا اتذكر خطها المرسوم الاشبه بالرسم اكثر منه بالكتابة..أو كيف تمتلك قدرة غريبة و صبر اغرب علي الحفظ ،تذكرت طريقتها في اكل شطائرها.. و ابتسمت عندما تذكرت ذلك،لم اعرف اني احتفظ بكل هذه الذكريات عنها فقلما مر بعقلي شخصها حتي اني نسيتها
لم أرها كثيرا في المرحلة الثانوية ربما لانها في القسم الادبي و لم اكن امتلك علاقات واسعة بأين من طالباته.. فقط عينانا تتقابل في بعض الاحيان و لا اتذكر هل ألقي السلام ام تلقي هي ام لا نتحدث علي الاطلاق.. فقط اتذكر نظراتها
رغبة في الكلام و التواصل هي ما يعتريني عندما اراها في طريقي الي الجامعة.. أريد ان اقول هل تتذكريني.. خجلي يمنعني انا احدثها و هي كعهدها لم تتغير.. نفس الابتسامة و الخدود اللامعة.. ربما رأيتها مرة واحدة بعد التخرج.. كانت ترتدي تنورة واسعة وتمشي كعادتها مشية مستقيمة
لم تأتي ببالي بعد ذلك الا في تلك الليلة عندما سمعت اسمها.. عرفت انها تزوجت فقد لقبها المنادي بالسيدة، لم أعرف هل رزقها الله اطفالا ام لا
اختلطت داخلي مشاعر الرثاء بالخوف و الشفقة بالرهبة.. دعوت لها بالرحمة و تمنيت لو كنت استوقفتها اخر مرة قابلتها و سألتها عن حالها لتشعر اني اهتم بأمرها.. و فكرت هل سأندم مرات و مرات لاني لم اظهر مشاعري اتجاه اشخاص يوشكوا تباعا ان يغادروا دنيتنا
انتابني الخوف عندما تخيلت نفسي مكانها و اشفقت علي اسرتها الصغيرة و نظرت لطفلي و بكيت.. تذكرت ان مهما طال بنا العمر فحياتنا قصيرة و لابد ان ينادي علينا في يوم ما لكننا في زخم الحياة نتناسي
الاثنين، مايو 12، 2008
مشاعر سلبية تنتابني
احس باحباط يدمرني
و يكاد ان يدمر حياتي
****
أريد أن ارفع صوتي
اريد ان اصرخ
قبل ان تخنقني الكلمات المحبوسة داخلي
****
كلمات بلا معني
ربما بلا هدف
لكنها يمكن ان تريحني
****
هذا الكائن الهرموني المتذبذب
يوشك ان يصبني بالجنون
صباح اليوم غير غدا
و الليلة غير امس
و الاحبة حينا
هم ابعد عن القلب حينا اخر
فهل من ثبات
السبت، مايو 10، 2008
الجمعة، أبريل 18، 2008
ولدي بلا وطن
الان احسست اني بلا وطن
بلا ظهر
بلا ضلوع تحتضني
فقد نهشوا جسدك
جزءا جزءا
لم يساومونا
لم يفاوضونا
حتي انهم لم يداهنونا
باعوك امامنا
بلا ثمن
*****
جسِدك المسجي امامي
اراه اضناه التعب
استسلمتِ
فبكيت
احتضنت ولدي
فقد اصبح مثلي بلا وطن
****
وسط الدموع
تدافعت افكاري
كيف ابحث له عن وطن
هل يرضي احدهم
ان يبيعني وطنه
هل اقدر علي الثمن
****
الخميس، أبريل 10، 2008
عربية اسعاف
في تصريح لوزير الصحة عن احداث المحلة صرح سيادته ان (المخربين) حطموا سيارة اسعاف و اعرب عن حزنه لان البلد تعاني من نقص حاد في سيارات الاسعاف
اندهشت عندما رايت صور احداث المحلة ربما من الاعداد المهولة من سيارات الامن المركزي و تسالت لماذا تعاني الدولة من نقص حاد في سيارات الاسعاف و الاطفاء و عندها مثل هذا العدد الهائل من سيارات الامن
الاثنين، أبريل 07، 2008
اتاوة البلطجي الكبير
عشان ايه كل اللي حصل في المحلة من نهب و سرقة و حرايق.. كل ده عشان اللي بيقولوا عليه الاضراب.. يا بلد مش مهم الكام جنيه زيادة في الاسعار..مش مهم الزيت يوصل تمنه الضعف في اقل من شهرين.. مش مهم الناس تموت في طوابير العيش.. ايوة فعلا مش مهم اطلاقا الفقرا تموت من الجوع.. مش مهم الشباب يشتغل... المهم انك تنزل الشارع تشحت و فيه امان في الشارع.. .. الا الامن يا جماعة.. الا الامن و الامان
****
مش مهم تندهس تحت قطبان القطر.. مش مهم القطر يولع و هو ماشي.. مش مهم انه يخبط في سور.. المهم ان الرعاع البلطجية ميوقفوش القطر و يضربوك بالطوب
****
مش فارقة اذا كان اهل المحلة هما اللي عملوا الشغب أو انهم ناس من برة.. ناس مأجورة..ممكن يكونوا نزلوا من المريخ.. مش دي المشكلة.. او ممكن مؤامرة من اسرائيل صدرت لينا بلطجية الشغب زي ما لوثت اكياس الدم و البلازما.. برضه مش هي دي المسئلة
****
المهم ان الدرس وصل يا جماعة و اللي وضع الدرس هو بجد معلم (بكسر الميم) فالفوضي التي حدثت ربما يكون المستفيد الاول منها هو النظام القائم ربما الغرض هوأن ترسخ عند البسطاء من هذا الشعب انها التي تحميه من البلطجية.. تحمي ممتلكاته البسيطة.. بيته.. بقالته.. محل الفول اللي بياكل فيه.. مدرسة العيال.. الكام جهاز الكمبيوتر اللي اصلا مش شغالين.. المهم انها بتحميه بمعني ان الحكاية اشبه ببلطجي كبيرلابس بدلة عسكري بيحمي اهل الحته من البلطجية الصغيريين و يجعلهم يلزمون جحورهم زهاء اتاوة صغيرة أو كبيرة مش فارقة...ايه يعني ستة جنيه زيادة في زجاجة الزيت ولا كام الف جنيه زيادة في طن الحديد.. كله يهون في سبيل الحمي في ظل البلطجي الكبير
Free Web Counter
