الوسادة الخالية
تعلووجهي ابتسامة ساخرة و انا اتذكر
وسادتي الخالية.. اتذكر دموعي و انا احتضنها بلهفة لعلها توصل اشواقي لصاحبها
القابع في بلاد الخليج ..
سحقا للخليج ثم سحقا
ازدادت ابتسامتي اتساعا و انا الحق
بدائرة السحق بلدان اخري
سحقا لبلاد العم سام
سحقا لوطني
فبعد كل هذه السنوات
وسادتي ماتزال خالية و نحن في نفس الدار ..
نفس المدينة .. في قلب الوطن
وسادتي تنام بالنهار و انام بالليل
وسادتي تريد ان تأكل و تخرج و يذهب
اطفالها الي مدراس البضعة الاف
وسادتي لا تعترف بالنهايات السعيدة التي يستوعب
فيها البطل كل شئ في النهاية
و يستديرليبدي ندمه ويحتض وسادته
ففي الحياة لا يجب ان تراعي مشاعر
الابطال و لا حتي المتفرجين
ففي النهاية ستهرم وسادتي و يبيض
شعري المتناثر عليها و ستظل خالية
ربما قبل ان يفهم صاحبها